‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 مايو 2010




لا، لم يتحول شوبير الى بطل في الجزائر، كل ما في الأمر أن الرجل، أحد نشطاء الحملة المناهضة للجزائر والتي طالت كل شيء متحرك وجامد فيها، قال الحقيقة، وكإعلامي حاول إسناد الخبر إلى مصدر مسؤول بالاتحاد المصري
  والأمر لم يكن البتتة اكتشافا أو فحولة، وإنما مجرد اعتراف أو شهادة، بعد قرار “الفيفا” الذي أدان الطرف المصري مؤكدا حدوث الاعتداء. لكن شوبير تحول إلى بطل في مسرحية إعلامية وسياسية مصرية، خاصة وأنه محسوب على الحزب

إقرأ المزيد

الاثنين، 17 مايو 2010

هذه رسالة أحمد زويل إلى الجزائريين!

 بعد الضجة التي أعقبت تدخلي ضد عمرو أديب في آخر ندوة لمنتدى الإعلام العربي بدبي، حيث اتهمني المعني بطريقة غير مباشرة بأنني لم أتكلم باللغة العربية، وبعد انتهاء فعاليات المنتدى، جاءني أحد مرافقي العالم العربي، أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999، وقال لي بحماس وبلهجة مصرية ”فينك يا ست، الدكتور زويل عاوزك”، فقلت بلسان عربي فصيح:  نعم أنا حاضرة، وسآتي،  فلا أحد يرفض طلب قامة علمية وأخلاقية مثل زويل. ورافقته إلى حيث كان  ينتظرني  العالم الأمريكي المصري في أحد صالونات الفندق الذي احتضن التظاهرة رفقة السيدة خديجة بن ڤنة، ومدير ”دار الشروق” المصرية، والأديبة المصرية، سكينة فؤاد وشخصيات إعلامية أخرى من ”الجزيرة”.

إقرأ المزيد

إعلامي مصري يطالب أديب بالاعتذار للجزائريين

 قال المصري عمرو أديب إنه تلقى اتصالا من أحد الإعلاميين المصريين العاملين في قناة الجزيرة، لم يذكر اسمه، ''يطالبه بتقديم الاعتذار للشعب الجزائري'' على الإساءات التي وجهها للجزائر والجزائريين في برنامجه ''المنحط''.. وجاء تدخل عمرو أديب خلال تعليقه في حلقة أول أمس من برنامجه، على الظروف التي رافقت مشاركته في إحدى جلسات منتدى الإعلام العربي المنعقد مؤخرا بدبي، حيث اهتزت القاعة التي تضم ألفين من نخبة الإعلاميين العرب بالتصفيقات لتؤيد الانتقادات اللاذعة التي وجهها له إعلاميون من الجزائر والمغرب ولبنان، لكنه أصر على القول إنه رفض طلب مواطنه من قناة الجزيرة، وزاد على ذلك بالقول ''مخاوفه زادت على الأهلي والإسماعيلي'' اللذين يسافران إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة من أجل مواجهة شبيبة القبائل في دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا.

إقرأ المزيد

الأحد، 16 مايو 2010


image

أرجعت وسائل الإعلام المصرية مسألة امتناع حكومة جوهانسبرغ عن استقبال الجماهير الجزائرية عبر نقاطها البرية الحدودية إلى خوف حكومة جنوب إفريقيا من حدوث أعمال شغب وتخريب، في رواية من نسيج الأقلام المصرية التي لم ترحم كرامة الجزائرين منذ مقابلة 14 نوفمبر الماضي، وعلى ما يبدو فإن دموع المصرين لم تجف بعد، ولن يشفى غليل المصريين سوى التهجم على أسيادهم بنشر الوقاحات على صفحات الجرائد، وكانت آخر خرجات الإعلام المصري ما سمته بعنف الجماهير

إقرأ المزيد

الثلاثاء، 2 مارس 2010

عمرو أديب يهاجم برنامج ''البيت بيتك'' لاستضافته جزائرية أشبعته سبّا !!


استغل ''الثرثار الفضائي'' عمرو أديب حلقة برنامج ''بدون رقابة''، الذي أذيع قبل أيام على قناة ''LBC''، لينتقم من زميله المذيع ''تامر أمين''، لاستضافته جزائرية في برنامجه ''البيت بيتك''، في الوقت الذي سخرّ وتهكّم على العديد من الإعلاميين، الذين خفّفوا من حدة ولهجة الهجوم ضد الجزائر، معلنا أنه بريء من تهمة سبّ الجزائر وزرعِ الفتنةِ التي وقعت بين الجزائريين والمصريين، في خرجةٍ ليست غريبة عن مذيع من طينة ''عمرو أديب''!!.
رغم أن عمرو أديب يعد أحد أهم المتورطين في زرع الفتنة والغّل بين الجزائريين والمصريين، من خلال برنامجه ''القاهرة اليوم'' على قناة ''الأوربيت'' الفضائية، إلا أنه لم يتأخر في ارتداء قناع ''البراءة والوداعة'' لإخلاء مسؤوليته من تهمة سبّ الجزائر وزرع كل أشكال الكراهية والغّل بين مصر والجزائر، معترفا ''بزلة واحدة'' قالها على الهواء يوم مقابلة الجزائر ورواندا، حين دعا الله أن ينكِّد على الجزائريين. وبرر عمرو أديب ذلك بالقول، أنه دعا لخسارة الجزائر حتى لا تواجه المنتخب المصري!!، وهو تبرير فعلا يدعو إلى السخرية...!!.

إقرأ المزيد

الأربعاء، 17 فبراير 2010

حجازي ينبذ المتحجبات ويشيد بالساجدين !

لم يتوان مقدم حصة ''دائرة الضوء'' على قناة ''النايل سبور''، إبراهيم حجازي، في المطالبة بنزع الخمار لسيدات المنتخب المصري لكرة اليد، حيث جهر أمام المشاهدين العرب بأن الخمار هو سبب إخفاقهن في البطولة الإفريقية المقامة حاليا بالقاهرة. يحدث هذا في الوقت الذي كان هذا الإعلامي المعتوه والممتلئ حقدا على تأهل الجزائر لمونديال جنوب إفريقيا، من دعاة الافتخار بمنتخب الساجدين؟.

إقرأ المزيد

الأحد، 14 فبراير 2010

بئس ما تفعلون ؟؟؟


أعرف أن عنوان المقالة قد يكون صادما وأنا تقصّدته أن يكون كذلك .... وكلماتي هذه لا أوجهها أبدا للقارئ الكريم بل لمن يعتقدون أنهم إعلاميون (والإعلام منهم براء) فكلمة إعلامي شرف على من يتحلى به أن يكون أهلا له وليس كل من كتب كلمة أو خبرا أو ظهر على شاشة محلية أو فضائية أو جلس وراء ميكروفون صار يستحق هذه الكلمة ....
  وللأسف, فإن وزارات الإعلام العربية “شاطرة” فقط في مراقبة من يتجرّأ على الاقتراب من المحظور السياسي أو على الشخصيات المهمة من مسؤولين وأبناء مسؤولين أو أمراء وشيوخ يتعاطون في الشأن الرياضي, ولكن عندما يقوم هؤلاء بتغيير اتجاه أكثر من مئة وعشرين مليون جزائري ومصري وما بينهم بعض العرب فلا نسمع أو نقرأ لوما أو تحذيرا أو تصحيحا أو توجيها بضرورة الكفّ عن هذا العبث بالعلاقات العربية العربية وبضرورة احترام الخطوط الحمراء وأن يكون الحديث رياضيا حصرا لا أن نشتم أو نقدح بدول وعادات وتقاليد شعب كامل, ولا أن نحشر السياسة بالرياضة حتى ولو حدثت معركة كروية وحتى لو كان هناك ضحايا بالأرواح ....

إقرأ المزيد

كرامة إيه؟!

  الفضائيات الصفراء في مصر هذه الأيام لسانها على قلب واحد، تردد دائما ضرورة إصلاح ما أفسدته مع الجزائر.. ولكنها تقول دائما: إن مصر والمصريين ارتاحوا عندما ثأروا لأنفسهم من الجزائر في أنغولا بعد ”إهانة” أم درمان! وأنهم استرجعوا كرامتهم!؟
  ولكم أن تتصوروا مضمون كرامة لدولة وشعب تقدمها الفضائيات الصفراء على أنها مرتبطة بكرة قدم ليس إلا! فربط كرامة مصر ”الكبيرة” بحذاء لاعب كرة يعكس مفهوم الكرامة عند هؤلاء!
  سيناء المنقوصة السيادة المصرية ليست كرامة! وبناء جدار العار في غزة ليست كرامة منقوصة! وتصدير الغاز لليهود وترك الشعب المصري يموت من أجل ”أنبوبة” غاز ليس كرامة مهدورة للشعب المصري! أما انتصار الجزائر على مصر في كرة القدم فهو مساس خطير بكرامة مصر!؟

  أليس هذا هو المنطق الذي جعل ثلاثة ملايين يهودي في إسرائيل يهدرون كرامة 300 مليون عربي تقودهم مصر كالقطعان نحو المذابح!

إقرأ المزيد

الجمعة، 12 فبراير 2010

اخسر وفارق

 الآن وقد اجتاز المنتخب الوطني لكرة اليد مطار القاهرة بسلام واستقبل بالورود.. الآن وقد فاز المنتخب المصري بكأس إفريقيا الثالثة واحتفل الحضري ورقص في الكاباري.. الآن وقد تأكد أن أم درمان بريئة كل البراءة من الأحداث التي نسبت إليها.. الآن وقد بدأ الفريق الوطني لكرة القدم التحضير الفعلي للمونديال.. الآن وقد عاد السفيران إلى منصبيهما بالجزائر والقاهرة وعاد معهما الغاز الجزائري ليضمن للمصريين تحضير الشاي والفول.. حان الوقت لنضع كل الملفات على الطاولة ونفتح قلوبنا لنعرف ما الذي جعل المصريين يتطاولون على أقدس مقدساتنا، لأن الانفجار العاطفي الذي حدث ليس إلا تعبيرا عن مكبوتات لا شعورية في نفسية الإنسان المصري، كما يقول علماء النفس.
عمل كبير ينتظر السفير المصري بالجزائر وهو يعرف ذلك جيدا، لأنه يشاهد العدد الهائل من رجال الشرطة المحيطين بمقر سفارته، بينما كل السفارات العربية الأخرى آمنة والأمن حولها عادي جدا. ويجب عليه أن يتساءل لماذا تضطر السلطات الجزائرية لحمايته من الشعب الجزائري بينما الخطاب الرسمي مازال يردد أننا أشقاء.
نفس التساؤل يجب أن يطرحه كل جزائري على نفسه عندما يشاهد أن فريق كرة اليد تنقل من المطار إلى مكان إقامته تحت حراسة أمنية مشددة وأوقفت حركة المرور بسببه لمنعه من الاحتكاك بأي مصري، بينما الفرق الأخرى وصلت إلى القاهرة وخرجت من المطار بشكل عادي ودون تغطية إعلامية حتى.
المشكل أن وسائل الإعلام الجزائرية لم تتعرض للسفير المصري بأي سوء ولم تحرّض عليه الجزائريين، عكس ما فعلت القنوات الفضائية المصرية التي كادت تُحل دم سفيرنا في القاهرة لدى جمهورية مصر العربية ولدى الجامعة العربية.
ما حدث بين الجزائر ومصر ليس بالأمر الهين، والمسؤولون في كلا البلدين يعرفون ذلك جيدا، والرأي الحكيم يفرض أن يطالب كل واحد بحقه بالطرق القانونية، فإن كان للمصريين حق لدى الجزائريين أخذوه وإن لم يكن لديهم حق وأصروا على مطالبهم أعطيناهم إياه، لأن شعار الجزائريين كبيرهم وصغيرهم، رئيسهم ومرؤوسهم هو ''اخسر وفارق''.

مجرد رأي

إقرأ المزيد

الأحد، 7 فبراير 2010

عبور أنغولا وديفرسوار أم درمان؟!

  المخلوقة المصرية المسماة جهان السادات قالت إن انتصار الفريق المصري على الفريق الجزائري في أنغولا يعادل انتصار مصر في حرب أكتوبر! ومثل هذا القول وحده كاف لأن تقطع الجزائر كل ما يربطها بمصر! فهذه زوجة رئيس قال ذات يوم عن الوحدات القتالية الجزائرية التي ذهبت إلى مصر لوقف كارثة ”الديفرسوار” إن القوات الجزائرية جاءت في الوقت المناسب وفي اللحظة الحرجة! وها هي زوجته اليوم تقول: إن نصر فريق مصر لكرة القدم يعادل نصر العبور!

  وما دام نصر العبور يعادل نصر أنغولا في كرة القدم على الجزائر يا جهان.. أفلا يجوز لنا أن نسمي ما حصل بأم درمان بثغرة الديفرسوار؟! وما دام الأمر كذلك، فالحكومة الجزائرية يجب أن لا تتصالح مع المصريين إلا في خيمة تنصب عند العلامة الكيلومترية رقم (101) على طريق (القاهرة-السويس) وهي المكان الذي وصلت إليه دبابات موشي ديان بعد عبورها الديفرسوار!
  ويحكي ضباط جزائريون عن الجيش الثالث المصري الذي حوصر بواسطة هذا الالتفاف الإسرائيلي أن المصريين في خيمة الكيلومتر (101) كانوا يفاوضون الإسرائيليين على وصول الخبر إلى جنود الجيش الثالث المحاصر وهم في حالة استسلام كاستسلام المومسات للفحول! فإذا كان هذا هو النصر الذي تتحدث عنه حرم الرئيس غير المصونة فأهلا وسهلا به من نصر!
  وبالمناسبة التي ذكرتني بها جهان السادات.. أنني كنت ضابط احتياط في الخدمة الوطنية..

إقرأ المزيد

السبت، 6 فبراير 2010

”زوايل” مصر ومنطق زويل!

الفضائيات المصرية المسماة بكباريهات فضائية مثل كباريهات شارع الهرم في القاهرة لم يهتز الشعب الجزائري لما نشر فيها من تعرّ إعلامي غير أخلاقي.. لكن الشعب الجزائري اهتز فعلا لما تقوله ”النخب” السياسية المصرية عن الجزائر الصغيرة ومصر الكبيرة، وهو قول لا يمكن أن يغتفر!
فعندما يقول العالم الأمريكي ذو الأصل المصري ”زويل” الحائز على جائزة نوبل للعلوم ”إن الجزائر مثل الولد الصغير يجب أن لا تخاصمها مصر الكبيرة.. لأن الولد ولد!” وعندما يقول مبارك الرئيس وليس مبارك الوريث للفريق الوطني المصري ”لابد أن تنتصروا على الجزائر لأن مصر دولة محورية”! فالأمر هنا ليس خطأ فضائيات صفراء، بل الأمر يتعلق بالعقل المصري الذي أصبح فعلا أصغر على مستوى السياسة والنخب!

وأستسمح القارئ هنا كي أناقش ”زويل النوبل” بعقل ”زايلة جزائرية” أكرمكم اللّه: على أي أساس بنى حكمه على وصف الجزائر بالولد الصغير ومصر بالأب الكبير؟! فهل يجوز يا صاحب نوبل أن تكون الجزائر صغيرة أمام مصر وهي جغرافياً تمثل مساحة أكبر من مصر.. وهي ثاني بلد في العالم العربي من حيث عدد السكان؟ وهي البلد الوحيد الذي انتصر شعبه على أكبر قوة استعمارية في التاريخ! فإذا كان آل مبارك قد أطلقوا على أنفسهم أكذوبة أكبر بلد عربي وغيرهم صغار ثم صدّقوها.. فهل الحائز على نوبل صدق أيضا هذه ”الحدوثة”؟!

إقرأ المزيد

الخميس، 4 فبراير 2010

تائب آخر في مصر


كل يوم يمر إلا ويطل علينا واحد من المصريين الذين ''أبدعوا'' في سب الجزائر ورموزها خلال شهر نوفمبر المنصرم، ليعلن توبته عما فعله، وآخرهم الدكتور يوسف زيدان، الذي أبدى أسفه عن كتابة مقال ''ذكريات جزائرية''، موضحا أن مقاله كان انفعاليا ووصفه بأنه ''مقال سيئ جداً'' و''كبوة أيضاً''. وقال هذا الأديب إن المقال الذي تضمّن إساءات كثيرة للجزائر كتبه إبان فترة عصيبة من ''تصاعد العنف بين مصر والجزائر''. وزعم أنه شعر بخطئه مباشرة بعد أن رأى المقال منشوراً قبل أن تثور حوله عاصفة من الانتقاد.
سوق الكلام

إقرأ المزيد

الأحد، 31 يناير 2010

الإعلام المصري فضح نفاق الفراعنة بشأن الحكمين كوجيا ومايي

بعد الهجمة المصرية على الحكم إيدي مايي الذي أدار مباراة الجزائر كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، لا لشيء إلا لكونه أدار المقابلة كحكم دولي، علقت جريدة ''الأهرام'' في  ''يوميات المنتخب  في أنغولا''، على أداء الحكم البينيني كوفي كوجيا  بالقول ''أنه أدار المباراة بامتياز ولم يخش الإرهاب الجزائري وكان شجاعا وجريئا في قراراته التي لم يخطئ فيها،  وعاد كما كان أفضل حكام القارة تحكيما وسلوكا''.
الجدير بالذكر أن حكاما مصريين، نقلا عن وسائل إعلام بلدهم، كانوا قد وصفوا تعيين كوفي كوجيا لتحكيم مباراة بانغيلا ''الحساسة والهامة''، بالقرار الذي ''تشوبه العديد من علامات الاستفهام والتعجب'' لأنه ''ارتكب خطأ جسيما في الدور الأول بعدم احتسابه ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الغابوني أمام تونس، تسببت له في النهاية من توديع الأول للبطولة مبكراً''.
الأهرام اتهمت الصحفيين الجزائريين بإثارة الشغب في بانغيلا

إقرأ المزيد

السبت، 30 يناير 2010

الفراعنة كلاوها جيفة!


image


لم تجد الصحافة المصرية وفضائيات "النايل سات" طريقا للإحتفال بنشوة إنتصار مزيّف ومهدى من طرف الحكم كوجيا، سوى العودة إلى السبّ والسباب، والإستناد إلى "صديقاتها" و"شقيقاتها" في الصحافة الإسرائيلية، التي باركت لمنتخب الفراعنة على "قهر" الخضر، ولم تتردّد صحافة "أمّ الدنيا" في إستخدام عبارات مسيئة وساقطة وأخرى غير أخلاقية للتشفي في الجزائريين.
ويشهد الجميع أن الجزائريين لم يتشفوا إطلاقا بعد ملحمة أمّ درمان في المصريين، ولم يتحرّكوا إلاّ دفاعا عن الكرامة وشرف الشهداء ورموز الدولة، عندما فضل الجانب المصري تجاوز المقابلة الرياضية ومعها كل الخطوط الحمراء وإغتصاب الأخلاق والأعراف الدولية والتعامل معها كقضية "حياة أو موت" أو معركة حربية، لكن لأن لفوز الفراعنة حسابات أخرى، لا علاقة لها بالرياضة، فقد غيّر المصريون خطاباتهم مثلما يغيّرون جواربهم، وإتضح أن نداء التعقل المزعوم، ما هو إلاّ شاهد على تفكير الجبناء الذين يفكرون بأرجلهم حين يحلّ الخطر!.

إقرأ المزيد

الصحف العالمية تنتقد التحكيم وتصفه بالفضيحة والمهزلة


فيما ''طبّلت'' الصحافة العربية للفوز غير المستحق للفراعنة على حساب ''محاريي الصحراء''، تفاعلت الصحافة العالمية مع السيناريو غير المتوقع للمواجهة الجزائرية المصرية كان ينتظر أن تكون مثيرة، وكانت فعلا كذلك بسيناريو كتب تفاصيله الحكم البنيني كوفي كوجيا.
فرانس فوتبول: مصر لم تكن بحاجة إلى هذا..
 ''مصر لم تكن بحاجة إلى هذا''، بهذا العنوان افتتحت الجريدة الرياضية الأولى عالميا، ''فرانس فوتبول'' مقالها عن مواجهة نصف نهائي كأس إفريقيا بين الجزائر ومصر، وانتهت بفوز غير شريف للمصريين كانوا أحد عشر فوق الميدان في مواجهة ثمانية لاعبين جزائريين. وجاء في المقال ''مصر لم تكن بحاجة إلى هذا.. لتؤكد أحقيتها بالتاج الإفريقي لـ2006 و ,2010 لكن تأهلها إلى النهائي هذه المرة كان طعمه مُرّا..''.
وعاد كاتب المقال إلى الحزم الغريب الذي تعامل به الحكم البينيني مع الجزائر، بمنحه إنذارا مجانيا للمدافع القوي رفيق حليش، ثم تبعه بإنذار ثان وضربة جزاء خيالية، نفذت أيضا بطريقة غير شرعية بعد توقف اللاعب المصري مرتين قبل تنفيذها.
وأضاف كاتب المقال ''غضب الحارس شاوشي كان مبررا بعد تنفيذ ضربة الجزاء، ففي الدقيقة 39 انتهت الحفلة.. ويمكن أن تكون مصر الأحسن بين الفريقين، والأحسن في إفريقيا، ومن أجل ذلك كان عليها التأكيد قبل الوصول إلى النهائي ومواجهة غانا، لكن ذلك لم يكن يتجسّد''.
لو كوريي أنترناسيونال'': الجزائر، خسارة بطعم مرّ والحكم مصاب بعمى الألوان
من جهتها ''لو كوريي أنترناسيونال'' الفرنسية اتهمت مباشرة الحكم البينيني بالتواطؤ الدنيء مع الفراعنة، في مقال عنونته ''الجزائر، خسارة بطعم مر''، عادت فيه للسيناريو المنسوج بإحكام بين الحكم والطرف المصري، كانت الجزائر الفائز الأكبر فيه لأنها ''..ربحت فريقا كل المستقبل أمامه''.
وجاء في المقال ''الحكم البينيني لا يمت بصلة لبلده البينين، إلا في حالة إصابته بعمى الألوان. فكوفي كوجيا أخلط بين اللون الأزرق والأحمر، لون المنتخب المصري، ورغم أن المباراة كانت تعد بالكثير كونها مواجهة تحدٍ بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا، إلا أن اللاعبين 22 وجدوا شيئا آخر على المستطيل الأخضر، ولم يكن أحد يتصور أن صاحب البذلة الزرقاء سيصنع الفارق بإخراجه للاعبين من المنتخب الجزائري، ويمنح ضربة جزاء خيالية، خادع منفذها المصري الحارس الجزائري بطريقة تستحق مكانا في كتاب غينيس للأرقام القياسية''.
وأشار كاتب المقال للهيمنة المصرية على ''الكاف، متهما الاتحاد الإفريقي والاتحادية المصرية بالتحضير المسبق لسيناريو المباراة، بدءا باختيار الحكم البينيني لإدارة المباراة، مضيفا ''مصر لم تتمكن من تجاوز هزيمتها في السودان إلا بطريقة مريبة''.
وجاء في المقال أيضا ''الصمت المصري حيال تجاوزات الإعلام المصري في حق الجزائر ليس إلا تواطؤا، والهدوء الذي سبق المقابلة مع نداءات التهدئة والصلح مع الجزائريين لم يكن إلا ستارا أخفى إستراتيجية أخرى.. هي شراء الحكم''.  وأثنت ''لو كوريي أنترناسيونال'' على الجمهور الجزائري الذي خرج للشارع لتحية أبطاله الذين غادروا البطولة الإفريقية بشرف.
فول: كوجيا لم يساعد  أبدا الأفناك
موقع ''فول'' الرياضي أقر أيضا بـ''كرم'' الحكم البينيني مع الفراعنة وهداياه المجانية لتشكيلة شحاتة بإمطاره المنتخب الجزائري بالإنذارات المجانية، وورد في المقال ''رغم أن التنظيم المصري أعاقهم منذ البداية، حاول الجزائريون وأملوا في تحقيق نتيجة أمام صاحب حامل اللقب الإفريقي لمرتين متتاليتين، هذا قبل أن يتدخل الحكم البينيني..''. وورد في المقال أيضا ''السيد كوجيا كان فعلا هنا، وطرد بطريقة مشكوك فيها المدافع الجزائري حليش في نهاية الشوط الأول، ومنح موافقته على هدف ضربة جزاء نفذت بطريقة غير شرعية، ليتسبب بذلك في سقوط الجزائر، ويثير غضب المدرب سعدان وأشباله''.
كاتب المقال عاد إلى الصعوبة التي واجهت رفقاء زياني للوقوف في وجه الفراعنة وهم منقوصي العدد، تسعة لاعبين جزائريين مقابل 11 مصريا في بداية الشوط الثاني، قبل أن تتوالى البطاقات الحمراء على الجزائر، مضيفا ''صحيح مصر كانت قوية، وصحيح الجزائر وجدت صعوبة في مسايرة ريتم المباراة، لكن يجب الاعتراف أن السيد كوفي كوجيا لم يساعد أبدا الأفناك''.
لوفيغارو: كيف تم اختيار  هذا الحكم؟
''مصر تخرج الجزائر'' بهذا العنوان افتتحت ''لوفيغارو'' الفرنسية مقالها عن المواجهة الجزائرية المصرية المؤهلة لنهائي كأس إفريقيا، وجاء في المقال ''أربعة أهداف وثلاث بطاقات حمراء، كانت ضريبة الجزائر في مواجهة فريق مصري أكثر فرعونية، مدفوع بشعور الثأر، دخل المباراة بسكين بين أسنانه''.. معترفا بالسيطرة المصرية في بداية المواجهة وقبل طرد اللاعبين الجزائريين. وتوقف كاتب المقال عند المعايير التي احتكمت إليها ''الكاف'' لاختيار الحكم البينيني كوفي كوجيا لإدارة مباراة بهذا الحجم والأهمية، بحكم تاريخه الطويل في الأداء السيئ. متسائلا ''كيف تمنح إدارة المقابلة لحكم أثبت محدوديته وأداءه الضعيف في لقاء الغابون وتونس، هذا الخميس أكد كوجيا حقيقة سمعته التي سبقته''.
لوموند: كوجيا كان البطل المفاجئ
استهلت ''لوموند'' الفرنسية قراءتها للمقابلة بتصريح للناخب الوطني رابح سعدان الذي علّق في نهاية المواجهة ''مقابلة غريبة''. وجاء في المقال ''كان يكفي أن يطرد حليش في الدقيقة 37 لتنقلب المباراة.. الحكم كوجيا كان البطل المفاجئ في المواجهة، وواصل احتساب الأخطاء لصالح المنتخب المصري، رغم أنها أخطاء ارتكبها الفراعنة أنفسهم''..
المصدر :الجزائر : فاروق غدير
  

إقرأ المزيد

الأحد، 24 يناير 2010

الصحافة المصرية الصفراء الناطقة باسم التوريث تشن حملة على الجزائر

عادت الصحافة المصرية للحديث عن موضوع تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أن الجزائر ستتقدم بمذكرة رسمية إلى القمة العربية، التي ستعقد في العاصمة الليبية طرابلس نهاية شهر مارس المقبل لإحياء مطالبها السابقة بشأن تدوير منصب الأمين العام لهذه الهيئة الذي اقتصر في وقت سابق على دولة مصر بصفتها تحتضن المقر·
واعتبرت التقارير المصرية أن ''الخطوة الجزائرية المرتقبة تعني تصعيد الخلافات المصرية - الجزائرية في المرحلة المقبلة، على نحو ينفي عمليا أي اتجاه لتهدئة الأجواء بين الطرفين، رغم أن هذا المطلب الجزائري تم طرحه سنة 2005 عندما دعت إلى اختيار أمين عام للجامعة العربية غير مصري، وإتاحة الفرصة للدول العربية الأخرى لتقديم مرشحين لتولي مناصب المسؤولية، إلى جانب بحث مسألة الإجماع بالوصول إلى مبدإ الأغلبية في التصويت لتحرير المؤسسة العربية، قبل أن تسحب هذا المقترح إثر اتصالات مصرية - جزائرية قبل القمة·

وشرعت الصحافة المصرية في شن حملتها الإعلامية ضد كل ما هو جزائري بعد أن تأكد انتهاء ولاية عمرو موسي في رئاسة الجامعة العربية خلال العام المقبل، بحيث انطلقت مهمة البحث عن خليفة له مبكرا وسط خلافات مصرية- عربية· علما بأن الزعيم الليبي، العقيد معمر القذافي، سبق أن اقترح تعيين موسى منسقا للشؤون الخارجية للعرب على غرار المنصب الذي يشغله خافيير سولانا في الاتحاد الأوروبي، دون أن يتضح إذا كان موسى سيقبل بالمنصب المقترح أم أنه سيكتفي بالتقاعد وينخرط في الحياة السياسية العامة، في الوقت الذي فكر فيه في الترشح لرئاسيات مصر·


إقرأ المزيد

السبت، 23 يناير 2010

خسارة في الوقت بدل الضائع

مرّ الآن أزيد من شهرين عن مباراة الخرطوم بين المنتخبين الجزائري والمصري وما تبعها من إفرازات قذرة، وهي مدة من المفروض أن تعيد الذين "شعللوها" إلى وعيهم ليعترفوا - على الأقل مع أنفسهم - بالأخطاء التي ارتكبوها في حق أنفسهم قبل غيرهم..

  • ولكن الأداء الإعلامي المصري مازال يتهاوى ويلطّخ نفسه بكل العبارات السيئة التي أكدت أنه معقد وحالته ميؤوس منها بعد أن أصبح لا يتحرّج عن تقديم صور بهجة المصريين وتشفّيهم المرضي في حالة الهزيمة الجزائرية، ولا يتحرّج في تقديم إعلامي مصري وهو يدعو "الخالق" أن تنهزم الجزائر أمام كوت ديفوار سهرة الغد، مما يعني أن الجماعة لم تعلن هدنة وإنما كانت فيما يشبه "إستراحة المحارب" الذي خسر المعركة فصار مثل "الولايا" أو العوانس اللائي يردن الشر لمن حرق قلوبهن واختار عروسا أخرى.


  • لقد حاولنا على مدار الشهرين السابقين رغم "داء الإهانات والاعتداء" أن نبحث للإعلاميين والمثقفين المصريين عن أعذار سياسية وحتى حياتية، وحاولنا ان ننسى ما اقترفوه في حقنا، وأقنعنا أنفسنا بأن الذين دخلوا دائرة الأحقاد مجرد كمشة في صحراء شاسعة، وتمنينا أن تبتلع هذه الصحراء هذه الكمشة حتى نضع أول خطوة في رحلة البحث عن ضوء وسط الظلام الذي حدث إبان العدوان الغريب الذي شنّه المصريون بكل أطيافهم الدينية والثقافية والسياسية والإعلامية والمجتمعية على الجزائر.. ولكن هيهات هيهات، فقد اقتنعنا الآن أن الإعلام المصري الذي هو من المفروض مرآة

إقرأ المزيد

الجمعة، 22 يناير 2010

الغندور يفاجئ الجزائريين

  فاجأ خالد الغندور متتبعي حصته، ترشيحه الجزائر للذهاب بعيدا في دورة كأس أمم افريقيا وانتقاده لفريق بلده، معتبرا أن الفوز بثلاث مباريات ليس معيارا. مؤكدا أن أداء منتخب الفراعنة لم يقنعه، وقال أيضا أن المنتخب الجزائري فريق قوي. فما الذي تغيّر حتى يتحوّل خطاب الغندور بهذا الشكل؟ وهو الذي كان لا ينطق حتى بكلمة الجزائر. البعض فسره بأنه ''شيتة'' للجزائريين لكسب ودهم

إقرأ المزيد

الثلاثاء، 19 يناير 2010

تأهل ''الخضر'' يرعب الفراعنة


عادت الأبواق المصرية إلى إطلاق سمومها على الجزائر، حيث استغلت تأهل ''الخضر'' للدور الثاني من كأس أمم إفريقيا لتطالب بإعادة لقاء رفاق غزال ضد أنغولا، على خلفية وقوع اتفاق مزعوم بين المنتخبين للتأهل على حساب مالي.
 الحملة الجديدة، تغذيها مخاوف المصريين من سقوط كهول شحاتة على أيدي الجزائريين في حالة التقاء المنتخبين في الدور نصف النهائي.
خصصت جل الحصص الرياضية وغيرها بمختلف القنوات المصرية ليلة أول أمس، حصة الأسد لتأهل ''الخضر''. فذهب مدحت شلبي في حصته مساء الأنوار بقناة ''مودرن سبورت'' إلى حد المطالبة بإعادة اللقاء على اعتبار أن ''الخضر'' ونظراءهم في أنغولا اتفقوا على إنهاء المباراة على نتيجتها البيضاء، التي تسمح لهما بالتأهل إلى الدور المقبل، رغم فوز مالي على مالاوي في اللقاء الثاني للمجموعة الأولى. وبدأ مدحت شلبي انتقاداته بالمباركة للجزائر على تأهلها، ليعرج على ما أسماه ''الطريقة'' التي افتك بها ''الخضر'' تأشيرة المرور إلى الدور ربع النهائي من العرس الإفريقي.

إقرأ المزيد

الثلاثاء، 12 يناير 2010

الإعلام الضال

من يتابع الإعلام المصري الموجه والمختص بالردح والبعد عن الكياسة وآداب المهنة ، المقروء منه والمسموع والمرئي ، يدهشه مدي الانحطاط  الذي وصل إليه في السب والشتم  والكذب وكيل التهم التي ما انزل الله بها من سلطان ضد الشعب الفلسطيني . ويعيدنا ذلك إلى صوت العرب الذي حول الفسيخ إلى عنب كما يقولون . فما الداعي لآن يفتري هؤلاء على تضحيات  أجيال الشعب الفلسطيني كذبا بترديد أنهم يدعون البطولات وهم الذين باعوا أراضيهم ... ومثل ذلك كثير . وكان ذلك تعقيبا على المواجهات التي تمت بين العشرات من أتباع قافلة المساعدات التي تزعمها جورج جالوي عضو مجلس العموم البريطاني الشهير المتجهة إلى غزة المحاصرة والمئات من أفراد الشرطة المصريين في ميناء العريش المصرية بسبب العوائق والعراقيل التي وضعتها السلطات المصرية أمام القافلة بعد أن أعادتها من ميناء النويبع على البحر الأحمر إلى نقطة انطلاقها على البحر الأبيض ومن ثم إلى ميناء العريش المصرية حيث البذاءة والمعاملة المسيئة.   

إقرأ المزيد
جزائري أنا .. أنا جزائري © 2008 | تصميم وتطوير حسن