عندما دعاني الصديق العزيز والإعلامي الجزائري حفيظ دراجي للمشاركة في برنامجه الأسبوعي "بكل روح رياضية" الذي تبثّه قناة الجزيرة الرياضية والذي عالج موضوع الإعتذار المصري للجزائر، لبيت دعوته فورا رغم وجود إرتباطات لي وجدول عمل ضاغط، بل أجلت برنامجا لي كنت سأقدمه على الهواء مباشرة يوم الجمعة مساء، وفضلت أن أكون مع حفيظ دراجي.
وقبل السفر من بيروت وإلى الدوحة استرجعت كل الكم الهائل من الشتائم التي وجهها الإعلام المصري بكل قنواته للشعب الجزائري العملاق. لقد كانت تلك الإهانات تخرم قلبي فتدميه، وكنت أعتصر ألما وأنا أشاهد وأسمع من يصف ثورة المليون شهيد، بثورة المليون لقيط، ويصف الجزائر أرض الشهداء بأرض العاهرات، وما إلى ذلك من الأوصاف والنعوت التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتحت الحمراء..
إقرأ المزيد