‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهداء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 أبريل 2010

من يهين الجزائر ندكدك خيشومه !

عندما دعاني الصديق العزيز والإعلامي الجزائري حفيظ دراجي للمشاركة في برنامجه الأسبوعي "بكل روح رياضية" الذي تبثّه قناة الجزيرة الرياضية والذي عالج موضوع الإعتذار المصري للجزائر، لبيت دعوته فورا رغم وجود إرتباطات لي وجدول عمل ضاغط، بل أجلت برنامجا لي كنت سأقدمه على الهواء مباشرة يوم الجمعة مساء، وفضلت أن أكون مع حفيظ دراجي.
وقبل السفر من بيروت وإلى الدوحة استرجعت كل الكم الهائل من الشتائم التي وجهها الإعلام المصري بكل قنواته للشعب الجزائري العملاق. لقد كانت تلك الإهانات تخرم قلبي فتدميه، وكنت أعتصر ألما وأنا أشاهد وأسمع من يصف ثورة المليون شهيد، بثورة المليون لقيط، ويصف الجزائر أرض الشهداء بأرض العاهرات، وما إلى ذلك من الأوصاف والنعوت التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتحت الحمراء..

إقرأ المزيد

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

بروتوكول ابن رئيس أم الدنيا

لم يكن الجزائريون يعرفون أبناء الرئيس المصري، حسني مبارك، علاء وجمال، لولا ما بدر من هؤلاء عقب لقاءي منتخبنا الوطني لكرة القدم ومنتخب الفراعنة، في قاهرة مصر، ثم أم درمان السودان الشقيق.
  الظروف والأقدار شاءت أن يعرف الجزائريون أبناء الرئيس، وهما يتحاملان على الجزائر، وعلى الجزائريين، وعلى كل ما له صلة ببلد المليون ونصف المليون شهيد، فراح أحد هؤلاء يقول كلاما لا يصدر عن شخصية عمومية بهذا ”الحجم”، ضاربا بالأعراف والبروتوكولات والتقاليد والأخلاق ضرب الحائط، وخرج عن النص، وقال ما قال على المباشر في إحدى فضائياته، إلى درجة لم يتمالك فيها ”منشط تلك القناة نفسه، وراح يذرف الدموع، كأنه (...).

  عرفنا في تلك الأيام، التي أراد بعض الفنانين من مصر أن تكون علينا مُرّة، ونحن الذين كنا نشرب نخب التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، ”مواطنا” مصريا، قيل لنا إنه ابن الرئيس المصري مبارك حسني.. تابعنا بكل دقة ما كان يقول ويفعل هذا المواطن، إلى غاية اليوم الذي رأيناه وشاهدناه في فضائياتهم وفضائية أخرى يرقص فرحا عندما فاز منتخب بلده، مصر، ضد منتخبنا الوطني لكرة اليد، ووصل بذلك منتخب الفراعنة إلى النهائي، الذي خسره أمام أشقائنا التونسيين..

إقرأ المزيد

السبت، 20 فبراير 2010

الخضر يتعرضون للرشق بالقارورات

تعرض لاعبو المنتخب الجزائري بعد نهاية المقابلة أمام منتخب البلد المنظم للدورة، إلى معاملات سيئة من قبل الجمهور المصري الذي رشق رفاق حماد بالقارورات البلاستيكية.
وقد وجدت التشكيلة الجزائرية صعوبات كبيرة للالتحاق بغرف تبديل الملابس، بسبب استحالة التحرك أمام العدد الهائل من القارورات التي تساقطت على اللاعبين.
يجري هذا في الوقت الذي أمضت فيه الاتحادية المصرية تعهدا كتابيا قبل بداية الدورة بتوفير الحماية للوفد الجزائري، لكن المصريين عوّدونا على خرق المعاهدات كما حدث يوم 12 نوفمبر المنصرم، حينما تعرض المنتخب الوطني لكرة القدم إلى اعتداء سافر من المصريين بعد تعرض حافلة الخضر للرشق بالحجارة.
وبالرغم من أن القارورات البلاستيكية التي تساقطت على رؤوس لاعبي الخضر، أمام أعين رئيس الكونفدرالية الإفريقية للعبة، البنيني منصورو، إلا أننا لا ننتظر أن تتعرض الاتحادية المصرية للعقوبة، كما هو الحال بالنسبة لاتحادية سمير زاهر التي لم تتعرض لحد الآن لأي عقوبة لا من الكاف ولا من الفيفا.
ومهما قيل عن هذه الحادثة، فإن الأكيد أن الصلح الذي تتحدث عنه بعض الأطراف بين الطرف الجزائري والمصري لن يكون في الساعات القادمة لأن المصريين عوّدونا على نقض المعاهدات وعوّدونا على الأساليب الجبانة التي لا تمت بصلة لا للرياضة ولا لأي شيء آخر.. فكيف نقبل بالصلح ونشيدنا الوطني عزف في القاعة وسط تصفير الجماهير المصرية، لكن من سبّ الشهداء فبإمكانه فعل كل شيء.. 

المصدر :الجزائر: رضا عباس

إقرأ المزيد

الخميس، 14 يناير 2010

الجزائريون متمسكون بلجنة تقصّي الحقائق في حرق المصريين الراية الوطنية

أعلن، أمس في الأردن، انتداب اتحاد المحامين العرب للنقيب الأردني، أحمد طبيشات، لرئاسة ''لجنة مصالحة'' ما بين محامي الجزائر ومصر، على خلفية الأزمة التي خلّفها حرق محامين مصريين العلم الجزائري ''بتواطؤ'' من النقيب المصري، حمدي خليفة. نقلت الصحف الأردنية تصريحات للنقيب  طبيشات يقول فيها إن اللجنة المذكورة تضم أيضا نقيبي المحامين في السودان وتونس، وستبدأ مهمتها لأجل ''إعادة اللحمة  للعلاقات بين نقابتي المحامين في مصر والجزائر. وأن تمتد المصالحة إلى الفعاليات الشعبية ومن ثَم إلى المستوى الرسمي'' حسب ما ورد في تلك التصريحات، التي لم تشر في نصها ومضمونها إلى أصل المشكلة المثارة في اجتماع دمشق، وهي حرق العلم

إقرأ المزيد

الثلاثاء، 12 يناير 2010

شعب الجزائر .. غضوب وثائر..

لقد زثبت الشعب الجزائري مرة أخرى أنه في مستوي تطلعات دولته، وانه قادر على تحقيق المعجزات عندما تمنح له الفرص او عندما تكون بلاده في حاجة اليه لاسيما في الظروف الصعبة فتمجرد كلمة أو رشارة تجده ملبيا النداء مهيأ جاهز مستعدا كرجل واحد.
وما الدعم الذي تلقاه منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام محنته التي مر بها والاعتداء الذي تعرض له من بعض مناصري المنتخب المصري باتلقاهرة، لأكبر دليل على ذلك، حيث هب الشعب الجزائري بكل فئاته وفي كل ربوع الوطن لنصرة زبنائه واحتضانهم وحمايتهم من كل مكروه وهو ما حصل بالفعل حيث »نزح« آلاف المناصرين الجزائريين الي السودان الشقيق واحتلوا مواقعهم وحجزوا مقاعدهم قبل موعد أجراء المباراة الفاصلة بين المنتخبين الجزائري والمصري رافعين الأعلام الوطنية والشعارات المشحعة لمنتخبهم الوطني، حتى تشعر وكأنك في ولاية جزائرية.

إقرأ المزيد

اسمها · · الجزائر

  تحت أشعة شمس ظهيرة الأحد الخامس والعشرين من تشرين الأول هبطت طائرة الوفد الثقافي الفلسطيني على مطار هواري بومدين الدولي في العاصمة الجزائر، وكانت تلك اللحظات أول تماس لي وللكثير من أعضاء الوفد مع أرض الجزائر العظيمة، التي ميّزنا فيها أول ما ميزنا اللون الأخضر الداكن·· المنبعث من آلاف الأشجار التي طالعتنا من عل، كأنها ترحّب بنا!
ساعات الدهشة الأولى لم تكن كافية أبدا لنستوعب ما هي الجزائر·· لفتتنا الشوارع الطويلة جدا، لفتتنا لوحات السيارات الصفراء اللون، لفتتنا المنشآت الضخمة، لفتتنا أشكال الناس ولباسهم·· لم تكن تلك سوى مقدمة غامضة للدخول إلى الأعماق!

إقرأ المزيد

الجمعة، 1 يناير 2010

فحيح الغندوريين افتراء على الجزائر

لن أتعرض هنا إلى مصر، ولا إلى حضارة مصر وتاريخها العظيم، وإنما سأتوجه مباشرة إلى الغندور المصري ومن على شاكلته أمثال مصطفى عبده، وابراهيم حجازي، وعمرو أديب، ومصطفى الفقيد وأحمد شوبير، وإيهاب الخولي... الخ.. هؤلاء الذين نفخوا في ضمير الـ(نحن) حتى انفجر عليهم كلاما بذيئا سخيفا منحطا يتعارض كل التعارض مع قيم أية حضارة، ومع قيم حضارة مصر أساسا.
إن ما نعرفه عن الحضارة أنها تفتّح على الآخر، وليس تقوقعا على الذات واستعداد لمحاورة الآخر، لا للعمل على نفيه وإلغائه.
والحضارة أيها الغندوريون تنجب عقولا مبدعة ومنتجة وبناءة في دنيا العلوم ودنيا الفنون. ودنيا القيم السامية ولا تلد غرائز

إقرأ المزيد

موتوا.. بغيظكم

القنوات القذرة المصرية تفننت في شتم الشعب الجزائري إلى درجة جعلت المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج يعتقد جازما بأن هؤلاء القوم قد أصيبوا بانهيارات عصبية وأمراض نفسية أعراضها شبيهة بالنرجسية وحب الذات وجنون العظمة. وإلا بماذا نفسر أن الريس المتعود دائما على الحكم اكتشف فجأة أن لشعبه كرامة، وهو الذي سخر لهم جهازا بوليسيا سمي بالأمن المركزي قهر وكمم أصوات المقهورين والمسحوقين من شعب مصر القاطنين بالقبور والمدفونين بين الصخور في (الدويقة) وغيرها من ضواحي قاهرة المعز. تكلم عن الكرامة المهدورة وأطلق يد سيدة مصر الأولى الحرم المصون لكي تأخذ من أموال الشعب ما تشاء وتظهر بعدها على شاشات التلفزيون وهي تتبرع ببعضها، وجعل من نجليه مرجعا لسياسات مصر، وتكلم عن الكرامة وهو الذي

إقرأ المزيد

الأحد، 27 ديسمبر 2009

شهادة للتاريخ

فضّلت الصمت طيلة الأيام الماضية حتى تهدأ عاصفة التهويل والنيل من كرامة الجزائريين من طرف بعض الإعلاميين المصريين. وقد جاء اختياري  لهذا التوقيت كي  أدلي بشهادة للتاريخ  تبقى راسخة في الأذهان سيما أؤلئك الذين شككوا في كرم الجزائريين وعروبتهم. هذه الشهادة مفادها أن  الجزائريين هم أكرم وأطيب شعب  يحترم  أشقاءه العرب من خليجين وسورين وغيرهم من  العرب وحتى الأجانب. وباعتباري سورية مقيمة بالجزائر منذ فترة طويلة أقدم شهادة إلى أن هذا الشعب  عكس ما تم الترديد له من أنه غادر مجموعة العرب وانضم إلى  مواقع غير عربية لا أساس له من الصحة بدليل  أن  كل عربي مقيم به وحتى المصريين يشهدون  أن الجزائريين أناس لا يفرقون بين جار

إقرأ المزيد

الأحد، 20 ديسمبر 2009

أنا جزائريّ.. جزائريّ أنا

 ابتلي كثير من الإعلاميين والفنانين والسياسيين المصريين بداء عمى البصر والبصيرة، وأنفلونزا الجهل والغرور ووباء التطاول على الجزائر المقدسّة ملهمة الأحرار ماضيا وراهنا ومستقبلا..
وإذا كنّا كجزائريين سنصفح عن بعض غبائهم وسفاهتهم على قاعدة إذا تكلمّ السفيه فلا تجبه، فخير من إجابته السكوت.. فإننا لا يمكن أن نسامحهم في مسألة تطاولهم على ثورتنا العملاقة وشهدائنا الأبرار الذين ضحّوا من أجل الجزائر والجزائريين، واسترخصوا دماءهم وأرواحهم في سبيل أن تحيا الجزائر.. كما لا ولن نغفر لمحاميهم الأغبياء إحراق العلم الجزائري الذي خاطته دماء مليون ونصف مليون شهيد..
لقد استخدم الإعلام المصري كل الأساليب الوضيعة في هجومه المدروس والمدبّر على الشعب الجزائري ومقدساته، وجمال مبارك ووالده اللذان أرادا التفرعن على الجزائر، ويتصاغران وينكمشان ويرتعدان أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الحكومة الصهيونية ووزير خارجيته ليبرمان الذي هدد بقصف السدّ العالي، ومع ذلك خرست ألسن الرسميين المصريين، يعملان على تمرير التوريث الوقح على ظهر الجزائر...
ومما يدور في الكواليس أن الكيان الصهيوني طلب من الرئيس حسني مبارك إجراء امتحان لجمال مبارك للقبول به خليفة على عرش مصر، فحددوا له موضوعا محددا وهو تحطيم الجزائر إعلاميا وسياسيا، خصوصا وأن الكيان الإسرائيلي كان قد لمح بعض إستراتيجييه أن أخطر جيش على الكيان الإسرائيلي هو الجيش الجزائري.. وأدّى جمال مبارك دوره البهلواني بإحكام وكلف الأربعين حراميا في الإعلام المصري بشنّ حملة لها أول وليس لها آخر لحساب مصر الرسمية، والكيان الإسرائيلي ودولة عربية نفطية، حيث وقع اجتماع على أعلى المستويات في القاهرة حول هذا الموضوع تحديدا.. وعموما لا نحتاج إلى كثير من الجهد لإثبات رعونة المتآمرين على الجزائر، فليسوا أقوياء من حلف الأطلسي الذي أحرق عموده الفقري ثوّار نوفمبر رضوان الله عليهم...
وبالعودة إلى بعض ادعاءات إعلاميي ''هشتكنا بشتكنا يا ريّس'' في مصر ضدّ الجزائر، أنّ الشعب الجزائري لا يتقن اللغة العربية، والذي يسمع المذيعين المصريين يتحدثون في الشاشات الراقصة يتقيأ للسفاهة القولية والأخطاء اللغوية والنحوية وعسر إخراج الحروف من مخارجها وصعوبة تركيب جملة واحدة باللغة العربية، وتكفي الإشارة إلى أنّ أول من وضع متنا في النحو العربي هو ابن آجروم الصنهاجي الجزائري، وأول من وضع ألفية في النحو هو جزائري أيضا ويدعى ابن معطي الزواوي، وليعد إعلاميو مصر الذين يقرأون ''البلاي بوي'' أكثـر من كتب التراث العربي ما كتبه صاحب أعلام الجزائر، عادل نويهض، وصاحب علماء بجاية، وآلاف المراجع التي تشير إلى دور الجزائر وعلمائها في خدمة لغة الضاد، إلى درجة أن طه حسين كان يقول في اجتماعات المجمع اللغوي المصري: من أراد أن يسمع إلى لغة العرب الأقحاح فلينصت إلى شيخ الجزائر الشيخ البشير الإبراهيمي..
ولا داعي لنعدد الكمّ الهائل من الروائيين والشعراء والكتّاب والصحفيين والإعلاميين الجزائريين الذين أسسوا الفضائيات العربية وأصبحوا الركن الركين فيها... وإذا كان إعلاميو ''رقصني على الواحدة والنصف'' يفتخرون بماضيهم الفرعوني، فالجزائريون بحمد الله لا يفتخرون بالشرك ولا بالآلهة الوهمية، فالجزائريون موحدون ومنذ اعتنقوا الإسلام أدركوا واجبهم الشرعي وراحوا يوصلون الإسلام إلى الأندلس وبواتييه وغيرها من الأمصار الأوروبية..
ثمّ هل يجوز لأمة أن تفتخر بطغاتها، ألم يكن الفراعنة طغاة بامتياز، قتلوا عشرات آلاف العبيد لبناء الأهرامات، ألم يلعن الله في كتابه المقدسّ القرآن الكريم فرعون وهامان، أيفتخر إعلاميو ''الهشتك بشتك'' بمن لعنهم الله ويجعلون منهم رمزا حضاريا...
وعندما كان الفراعنة المصريون يقتلون الأطفال والرجال ويسبون النساء، كان ماسينيسا ويوغرطة وتاكفريناس يذودون عن شرف الجزائر وبلاد المغرب العربي لتحريرها من الرومان والوندال والفينقيين، ونحن كجزائريين عندما نفتخر برموزنا فهي تستحق الافتخار بها، فهي رموز مجاهدة ومناضلة وغيورة على الأرض والعرض..
وإذا أردنا أن نشهد الراهن، فالحمد لله لم يزر أحمد بن بلة، ولا هواري بومدين، ولا رابح بيطاط، ولا الشاذلي بن جديد، ولا محمد بوضياف، ولا علي كافي، ولا اليامين زروال، ولا عبد العزيز بوتفليقة الكيان الإسرائيلي ومقر الكنيست الصهيوني الذي تعلوه لافتة كتب عليها ''من النيل إلى الفرات'' كما فعل الرئيس المصري أنور السادات وأغلب الرسميين المصريين. والحمد لله لا توجد في الجزائر العاصمة سفارة للكيان الصهيوني كما هو حال القاهرة التي تحتضن سفارة صهيونية محروسة بأجهزة أمن الدولة والحرس الجمهوري ومخابرات الأرض والسماء... ولعمري لو توجه إليها رهط من المصريين لأحرقوا بالقنابل الفوسفورية قبل بلوغ ساحتها على بعد ميل كامل، أما سفارة الجزائر فلتحرق، أما علم الجزائر فليحرق...
ومما زاد الطين بلة، دخول بعض العفنين - الفنانين - المصريين على الخطّ وذمّوا الجزائر وتاريخها وشهداءها، وهؤلاء أمرهم بسيط، فنصفهم من أهل الحشيش، أذهب الله عنهم هذا البلاء، وبات رموز العفن أو الفن المصري يعتقلون في المطارات العربية بتهمة حيازة المورفين والكوكايين، وبعض العفنات أو الفنانات يسافرن أسبوعيا إلى جدة أو الرياض، أو كان وكوت دازور ليحظين بجرعة فنية من هذا الأمير أو ذاك.. كما أن الواحدة من هؤلاء الفنانات إذا تزوجت اليوم تطلق غدا. وعموما الساقط لا يمكن أن يكون في مقام الفتيا، أو في مقام الوعظ والإرشاد، وتكفي إطلالة واحدة على النتاج الفني المصري لنرى كبراء الفن كيف يسقطون في الرذيلة الجنسية حتى لما يبلغون أرذل العمر..
ولأجل كل هذه الادعاءات والتطاول على الجزائر، فكليّ فخر أن أقول أنا جزائري، وجزائري أنا، فورائي تاريخ حضاري مجيد لا وجود للشرك الفرعوني في طياته، وورائي ثورة عملاقة مقدسة هي واحدة من أعظم الثورات في التاريخ البشري المعاصر، وأنتمي إلى أرض ممزوجة بدماء الشهداء الذين تحولوا إلى منارات وقامات شامخة ينحني أمامها كل قارئ للتاريخ ببصيرة نافذة.. وأمامي مستقبل زاهر، مستقبل جزائري لا خيانة فيه للمنطلقات والثوابت، وسجلوا أيها الإعلاميون التافهون في مصر رغم بذاءاتكم وتحاملكم على الجزائر، فأنا جزائري ووطني الجزائر... يحيى أبوزكريا


إقرأ المزيد

الأخوة بمنظور مصري

قد مننتم علينا أنكم ساعدتمونا أيام الثورة الجزائرية بقولكم (حررناهم). لا ننكر أنكم قدمتم لنا المساعدة ولا ننتقص منها إجلالا لعبد الناصر رحمه الله، إلا أنكم أنتم من انتقص منها عند منّكم علينا بها.
ثم احتقرتم الجزائر شعبا وحكومة وتاريخا.. شتان بين من يفتخر بأهرامات بناها عبيد ومساكين لينالوا رضا الفرعون وليأمنوا بطشه، وبين ثورة المليون والنصف مليون من أجل رضا الله ثم حبا في الوطن. وأقول لكم وأنا متأكد مما أقول.. لأنه تبين من تهجمكم أنكم لا تعلمون شيئا عن الجزائريين.
إن الشعب الجزائري في أغلبه يختلف عن الشعب المصري في أغلبه، لأن التركيبة الاجتماعية والتاريخية للبلدين مختلفة. كما أن الجغرافيا والمناخ جعل الجزائريين مثلا أسرع ردا من المصريين في انفعالاتهم وأكثر حدة، وأن الجزائري يفهم شخصية الشعب المصري، ولكن المصريين في الأغلب لا يعرفون كيف يفكر الجزائريون بسبب عقدة الفوقية التي تمنعهم من فهم الآخر. فالكثير من الجزائريين شاهدوا الأفلام والمسلسلات المصرية منذ الصغر بكل ما تحويه السينما والتلفزيون من أحاسيس ومشاعر وانفعالات ونمط معيشة. كما استمعوا لموسيقاها وطربها.. ولا أظن أن في مصر كلمة لا يفهمها الجزائري ليس لأنها عربية ولكنه فهمها من تكرارها. ذلك لأن الشعب الجزائري كان فاتحا قلبه وسمعه لكم، لأنه لم يردّ عليكم إبداعاتكم بل أكرمها لأنه شعب مضياف ونقي النية.. وأتحدى فنانيكم ورجال أعمالكم أن يجدوا بلدا آخر أكرمهم أكثر من الجزائر.
وسأعطيكم ميزة أخرى للشعب الجزائري، إنه ورغم ترحيبه لفنكم وثقافتكم إلا أنه لم يمتزج بها أبدا، لأنه شعب متفرد بذاته. وتعلمون أنه استعمر لأكثر من قرن، لدرجة أن لغته امتزجت بالفرنسية، وكان جله أميا، إلا أنه طرد المستعمر، لأنه شعب لا يروّض. واستقلال الجزائر يعني شيئا واحدا، هو أن هويته ليست هوية فرنسا رغم أنه كان أميا ولغته كانت مختلطة. وأزيدكم علما أن علماء فرنسا وباحثيها في علم الاجتماع أشاروا على ضباطهم وجنودهم أيام الاستعمار بعدم الاقتراب من ديانة الجزائريين ونسائهم، لأنه شعب ذو نخوة، ومع ذلك فقد كانت المقاومات على أشدها قبل نوفمبر وبعده.
لذا أقول لمن اختار منكم الصدام مع الشعب الجزائري: قد أخطأتم.
وقد أخطأتم عندما فضلتم إستراتيجية التوريث على إستراتيجية القومية العربية. وقد قال إستراتيجيوكم ومنهم حسنين هيكل إنه حتى لو لم تكن هناك قومية عربية فيجب على مصر صنعها.. كان عليكم أن تخصصوا معاهد ودراسات لفهم الشعوب العربية خاصة الجزائر، لكي تقدروا على أن تحافظوا على الجذب الثقافي والقوة الناعمة التي تربطكم بها. لكن بدل ذلك، رضيتم أن يمثلكم كل سفيه في إعلامكم الرسمي والخاص، ظنا منكم أن السلطة في الجزائر ستركع لكم وتترجاكم لكي لا تقودوا حملة إعلامية ضدها. وأقول لمن رحل منكم عنا ولمن يهددنا بهجر احتفالات الفن أو التجارة:
إذا رحلت عن قوم وقد قدروا
 ألا تفارقهم فالراحلون همُ

المصدر :أحمد فلاق بوجلطية ـ الشلف


إقرأ المزيد

عنتر ''الشهداء'' أربك متطرفي فرنسا

 تتحدث مصادر متابعة لتطورات الأحداث منذ تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال، عن عدم تمكّن أكثر من جهة فرنسية معروفة بعدائها للجزائر، من هضم التصريحات التي أدلى بها نجم ''الخضر'' عنتر يحيى لقناة ''كنال بلوس'' الفرنسية والتي أهدى من خلالها التأهل إلى شهداء الجزائر الأبرار. وجاء تأثر الفرنسيين من المحسوبين على اليمين المتطرف من منظور أن عنتر ''فرنسي التربية'' بحكم هجرته وهو في السن السابعة إلى فرنسا، لتأتي قذيفة أم درمان ومن بعدها تصريحات البطل الجزائري لتفنّد وتمحي كل ما عمل المتطرفون الفرنسيون على ترسيخه.
سوق الكلام


إقرأ المزيد
جزائري أنا .. أنا جزائري © 2008 | تصميم وتطوير حسن