هل ننتظر من المخرج الجزائري الأصل، رشيد بوشارب، أن يغيّر شيئا من التاريخ - أو بالأحرى يضيف شيئا للتاريخ - بفيلم حول أحداث إجرامية غير معترف بها من الجانب الفرنسي، جرت في مستعمرة فرنسية قديمة قبل أكثر من ستين سنة؟! في الوقت الذي لم تستطع فيه الدبلوماسيات والسياسات الداخلية ولا الخارجية، إقناع الرأي العام الشمولي الفرنسي بتلك الحقائق التاريخية.. أم أن قضية الفيلم ككل لا تتعدى كونها إنتاجا سينمائيا سيدخل منافسة فنية على أمل التتويج؟؟
إقرأ المزيد