‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعد بوعقبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعد بوعقبة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 مايو 2010

السياسة والتكوير.. والتدوير!

عشية انعقاد القمة العربية في بيروت سألت وزير خارجية الجزائر الدكتور محمد بجاوي عما إذا كان راضيا عن وضع الجزائر في الجامعة العربية.. والحال أن المصريين والسعوديين يجتمعون في شرم الشيخ تحت نظر الموساد لوضع جدول أعمال هذه القمة ثم تدعى بقية العرب ومنهم الجزائر للمصادقة على ما يقرر في شرم الشيخ باسم العرب عبر مصر والسعودية وإسرائيل؟!
وأجابني الوزير بجاوي وقتها بأن الجزائر غير راضية! فقلت له: لماذا إذًا لا تتخذ الجزائر الموقف المناسب؟! فقال لي: وما هو الموقف المناسب الذي ترى أنه يتعين على الجزائر اتخاذه؟ فقلت له: الانسحاب من هذه الجامعة التي لم يعد لنا فيها أي دور!؟ فقال لي الوزير بجاوي: قد لا يكون هذا هو الحل المناسب لما طرحته! على الأقل في الوقت الحاضر!


إقرأ المزيد

الثلاثاء، 18 مايو 2010

"الهباب" الإعلامي المصري!

ما زال المصريون "يهبّبون" في إعلامهم ويخلطون بين الكرة والسياسة والدبلوماسية في علاقة مصر بالجزائر! ونقول لهم مرة أخرى: إن الكرة تبقى كرة والسياسة والاقتصاد شيء آخر!

نحن في الجزائر لا نطلب اعتذار مصر الرسمية عما حدث للفريق الوطني وأنصاره في القاهرة.. بل نطلب اعتذار مبارك وأبنائه على ما بدر منهم إزاء الجزائر! فعندما يقول الرئيس مبارك للفريق الوطني المصري في استاد القاهرة لابد أن تنتصروا على الجزائر لأن مصر دولة محورية وتنقل ذلك وسائل الإعلام المصرية بالصورة والصوت.. فهذا يعني أن الرئيس المصري قد أخلط السياسة بالكرة! وهذا ما يتطلب الاعتذار كأقل إجراء!

إقرأ المزيد

السبت، 15 مايو 2010

لا.. يا زويل؟!

أعاب عليّ بعض القراء اهتمامي الزائد عن الحد بالشأن المصري وطلبوا مني التفرغ للشأن الجزائري فهو أولى.. وانتصحت بهذه النصيحة! لكن بعض الأخبار المصرية تستفزني!
فقد قرأت مؤخرا أن العالم المصري صاحب نوبل في الفيزياء زويل طلب من صحفيين في دبي إبلاغ رسالة منه للرئيس بوتفليقة يعتذر له فيها باسم الشعب المصري عما حصل من المصريين ضد الشعب الجزائري! ولم يسأل هذا (العالم الكبير) نفسه لماذا لا يطلب هو من الرئيس مبارك الاعتذار للرئيس الجزائري باسم الشعب المصري؟! أم أن الرئيس مبارك أكبر من أن يعتذر للرئيس الجزائري؟! وأن هذه المهمة يمكن أن يقوم بها زويل؟!

إقرأ المزيد

الأحد، 9 مايو 2010

كرامة "التعنطيز"؟!

قال محمد روراوة إنه سيذهب إلى القاهرة لحضور أشغال اجتماع الكاف! وإنه سينزل في السفارة الجزائرية حتى لا يحرج المصريين! ونشرت هذا الخبر صحيفة مصرية!

ولكن أحد المعلقين في قناة "دريم" وهو نائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية قال: إنه على السلطات المصرية أن تصدر بيانًا تمنع فيه روراوة من دخول مصر! أي أن تصدر الخارجية المصرية بيانا تقول فيه إن روراوة أصبح من الأشخاص غير المرغوب فيهم في مصر! وقال المعلق: إن كرامة مصر التي أهانها روراوة عدة مرات أكبر من أن يسكت عنها!

إقرأ المزيد

الأحد، 2 مايو 2010

مصر.. والعرب مرة أخرى!؟

"أشقاؤنا" في مصر لم يعجبهم فوز روراوة على زاهر في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم الذي جرى في جدة! إلى درجة أن المعلق المصري الممحون بعظمة مصر التي أهينت في هذه الانتخابات رأى أنه كان على مصر أن تقاطع هذه الانتخابات وهذا الاجتماع مادامت غير متأكدة من الفوز بها؟!

بهذا المنطق سيّر المصريون مؤسسات الوحدة العربية طوال نصف قرن من الزمن! من الجامعة العربية إلى الاتحادات العديدة التي لم تنجز أي شيء لوحدة العرب غير التوحد العربي في جمع المال لفائدة الموظفين المصريين الذين يسيرون هذه الاتحادات! وهكذا ظلت مصر ترأس العرب باتحادات وهمية لا دور للعرب فيها! وكانت النتيجة التي تعرفون!

إقرأ المزيد

الأحد، 25 أبريل 2010

مصر.. أفعال الأقزام وحلول النعام!

مازال "الأشقاء" في مصر يعتقدون بأن الأزمة بين الجزائر ومصر هي أزمة كرة فقط! ويمكن أن تسوى باعتذار من طرف لآخر على مستوى روراوة أو زاهر! وبوساطة سلطان سعودي برتبة أمير!
والحقيقة أن المشكل الآن أكبر من مشكل كرة أو مشكل شنآن بين زاهر وروراوة! المشكلة الآن لم تعد مشكلة كرة.. ويجب أن يفهم المصريون قبل فوات الأوان أن الأمر لم يعد كرة.. ولا ينبغي للمصريين أن يتمسكوا بوهم المصالحة والوساطة وإبقاء الموضوع على مستوى الكرة أو اتحادات الكرة..!
بالأمس شاهدت على قناة "دريم" المصرية أحد نواب رئيس تحرير صحيفة الأخبار المصرية يقول: إن المصالحة بين الجزائر ومصر بوساطة السعودية يمكن أن تتم على مستوى روراوة وزاهر! أو حتى بتدخل على مستوى وزارة الخارجية المصرية!

إقرأ المزيد

الأحد، 28 فبراير 2010

الرعب المصري!

  أتابع من حين لآخر بعض الفضائيات المصرية عندما تتاح لي فرصة الوقت. وقد تعجّبت من حالة القمع التي أصبح المصريون يمارسونها على أنفسهم عندما يتعلق الأمر بموضوع الجزائر! فقد أصبح "فطاحل" الإعلام في هذه الفضائيات يخافون من ذكر اسم الجزائر.. فما بالك بانتقادها كما كانوا يفعلون عند بداية الأزمة!

  وشخصيا لا أعتقد أن "فطاحل" الإعلام في هذه الفضائيات أصبحوا يخافون من الجزائر إلى حد الرعب من عدم ذكر اسمها ولو حتى بصورة إيجابية! بل يبدو أن هؤلاء يخافون من مخالفة التوجيهات والتعليمات التي أعطيت لهم من طرف آل مبارك بالسكوت عن موضوع الجزائر! وهذا في حد ذاته دلالة أكيدة على أن ما قالته هذه الفضائيات ضد الجزائر في السابق كان بتعليمات!
  لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا "حرشت" السلطة المصرية كلابها الفضائية على الجزائر؟ ولماذا ربطتها من جديد؟! ويبدو أن السلطة المصرية قد فهمت من الجزائر بأن استعمال فكرة الإعلام ضد الجزائر لإهانتها لا يمكن أن تمر بسلام كما كانت مصر تستخدم هذا الأمر مع الدول العربية الأخرى التي تقوم مصر بإهانتها إعلاميا متى تشاء وتتوقف متى تشاء! ولا نسأل مصر عمّا تفعل!
  فالرد الجزائري على المصريين كان عمليا وليس إعلاميا فقط، وتداعياته على السلطة المصرية كان عاتيا.. ولذلك سارعت السلطة المصرية إلى تكميم فضائياتها إلى حد القمع! لعلّها تصلح بالسكوت القمعي ما أفسدته بالتهور الإعلامي!

إقرأ المزيد

الجمعة، 19 فبراير 2010

لحس العرق!

  المدرب المصري شحاتة قال: إنه لن يناصر الفريق الجزائري في لقاءاته في كأس العالم!
  واللاعب المصري أبو تريكة قال: إنه سيناصر الفريق الجزائري وسيتنقل إلى جنوب إفريقيا لفعل ذلك!
  والحمد للّه أن مصر التي فيها شحاتة وجمال مبارك لم ينقرض منها أمثال سعد الدين الشاذلي وأبو تريكة حتى ولو أصبحوا أقلية الأقلية!

  ونحن في الجزائر مثلما نتقبل قول شحاتة بصدر رحب! ونطرب لقول أبو تريكة وموقفه هذا، لا ندعي أننا نمثل العرب في كأس العالم! وهذا إرضاء للمعلم شحاتة الذي قال إنه يريد تدريب المنتخب النيجيري للحضور معه إلى كأس العالم في جنوب إفريقيا حتى يجد العرب في هذه الكأس من يمثلهم!
  هكذا هم عرب شحاتة في مصر.. يريدون الذهاب إلى كأس العالم بأرجل غيرهم!

إقرأ المزيد

الأحد، 14 فبراير 2010

كرامة إيه؟!

  الفضائيات الصفراء في مصر هذه الأيام لسانها على قلب واحد، تردد دائما ضرورة إصلاح ما أفسدته مع الجزائر.. ولكنها تقول دائما: إن مصر والمصريين ارتاحوا عندما ثأروا لأنفسهم من الجزائر في أنغولا بعد ”إهانة” أم درمان! وأنهم استرجعوا كرامتهم!؟
  ولكم أن تتصوروا مضمون كرامة لدولة وشعب تقدمها الفضائيات الصفراء على أنها مرتبطة بكرة قدم ليس إلا! فربط كرامة مصر ”الكبيرة” بحذاء لاعب كرة يعكس مفهوم الكرامة عند هؤلاء!
  سيناء المنقوصة السيادة المصرية ليست كرامة! وبناء جدار العار في غزة ليست كرامة منقوصة! وتصدير الغاز لليهود وترك الشعب المصري يموت من أجل ”أنبوبة” غاز ليس كرامة مهدورة للشعب المصري! أما انتصار الجزائر على مصر في كرة القدم فهو مساس خطير بكرامة مصر!؟

  أليس هذا هو المنطق الذي جعل ثلاثة ملايين يهودي في إسرائيل يهدرون كرامة 300 مليون عربي تقودهم مصر كالقطعان نحو المذابح!

إقرأ المزيد

الأربعاء، 10 فبراير 2010

حقائق

  هل يعلم أغلب المصريين أن مقر إقامة الرئيس المصري نفسه في شرم الشيخ يقع في المنطقة منزوعة السلاح المصري بالكامل؟ أي أن الرئيس يقيم في منطقة منزوعة السيادة المصرية، وتحت حد الحراب الإسرائيلية القريبة، وفي وسط تشكيل من قوات متعددة الجنسيات، تعرف باسم MFO أو ”ذوي القبعات البرتقالية”، وغالب هذه القوات أمريكي، وقيادتها أمريكية، وتدفع مصر نصف ميزانيتها، البالغة سنويا 65 مليون دولار. ولهذه القوات ثلاث قواعد، أولاها في ”الجورة”، شرق سيناء، بالقرب من الحدود، وثانيتها في جزيرة ”تيران” السعودية، بخليج العقبة، وثالثتها إلى جوار شرم الشيخ. ووظائف هذه القوات الأجنبية معروفة، فهي تراقب أي إخلال محتمل بترتيبات نزع سلاح سيناء، ولها حق التدخل عند اللزوم، والبدء في تطبيق مذكرة تفاهم أمريكية - إسرائيلية موقعة في 25 آذار (مارس) 1979، أي قبل أيام من توقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية، وتتضمن تعهدا أمريكيا بالتدخل عسكريا ضد مصر في حال تهديد أمن إسرائيل.

إقرأ المزيد

الأحد، 7 فبراير 2010

عبور أنغولا وديفرسوار أم درمان؟!

  المخلوقة المصرية المسماة جهان السادات قالت إن انتصار الفريق المصري على الفريق الجزائري في أنغولا يعادل انتصار مصر في حرب أكتوبر! ومثل هذا القول وحده كاف لأن تقطع الجزائر كل ما يربطها بمصر! فهذه زوجة رئيس قال ذات يوم عن الوحدات القتالية الجزائرية التي ذهبت إلى مصر لوقف كارثة ”الديفرسوار” إن القوات الجزائرية جاءت في الوقت المناسب وفي اللحظة الحرجة! وها هي زوجته اليوم تقول: إن نصر فريق مصر لكرة القدم يعادل نصر العبور!

  وما دام نصر العبور يعادل نصر أنغولا في كرة القدم على الجزائر يا جهان.. أفلا يجوز لنا أن نسمي ما حصل بأم درمان بثغرة الديفرسوار؟! وما دام الأمر كذلك، فالحكومة الجزائرية يجب أن لا تتصالح مع المصريين إلا في خيمة تنصب عند العلامة الكيلومترية رقم (101) على طريق (القاهرة-السويس) وهي المكان الذي وصلت إليه دبابات موشي ديان بعد عبورها الديفرسوار!
  ويحكي ضباط جزائريون عن الجيش الثالث المصري الذي حوصر بواسطة هذا الالتفاف الإسرائيلي أن المصريين في خيمة الكيلومتر (101) كانوا يفاوضون الإسرائيليين على وصول الخبر إلى جنود الجيش الثالث المحاصر وهم في حالة استسلام كاستسلام المومسات للفحول! فإذا كان هذا هو النصر الذي تتحدث عنه حرم الرئيس غير المصونة فأهلا وسهلا به من نصر!
  وبالمناسبة التي ذكرتني بها جهان السادات.. أنني كنت ضابط احتياط في الخدمة الوطنية..

إقرأ المزيد

السبت، 6 فبراير 2010

”زوايل” مصر ومنطق زويل!

الفضائيات المصرية المسماة بكباريهات فضائية مثل كباريهات شارع الهرم في القاهرة لم يهتز الشعب الجزائري لما نشر فيها من تعرّ إعلامي غير أخلاقي.. لكن الشعب الجزائري اهتز فعلا لما تقوله ”النخب” السياسية المصرية عن الجزائر الصغيرة ومصر الكبيرة، وهو قول لا يمكن أن يغتفر!
فعندما يقول العالم الأمريكي ذو الأصل المصري ”زويل” الحائز على جائزة نوبل للعلوم ”إن الجزائر مثل الولد الصغير يجب أن لا تخاصمها مصر الكبيرة.. لأن الولد ولد!” وعندما يقول مبارك الرئيس وليس مبارك الوريث للفريق الوطني المصري ”لابد أن تنتصروا على الجزائر لأن مصر دولة محورية”! فالأمر هنا ليس خطأ فضائيات صفراء، بل الأمر يتعلق بالعقل المصري الذي أصبح فعلا أصغر على مستوى السياسة والنخب!

وأستسمح القارئ هنا كي أناقش ”زويل النوبل” بعقل ”زايلة جزائرية” أكرمكم اللّه: على أي أساس بنى حكمه على وصف الجزائر بالولد الصغير ومصر بالأب الكبير؟! فهل يجوز يا صاحب نوبل أن تكون الجزائر صغيرة أمام مصر وهي جغرافياً تمثل مساحة أكبر من مصر.. وهي ثاني بلد في العالم العربي من حيث عدد السكان؟ وهي البلد الوحيد الذي انتصر شعبه على أكبر قوة استعمارية في التاريخ! فإذا كان آل مبارك قد أطلقوا على أنفسهم أكذوبة أكبر بلد عربي وغيرهم صغار ثم صدّقوها.. فهل الحائز على نوبل صدق أيضا هذه ”الحدوثة”؟!

إقرأ المزيد

الخميس، 24 ديسمبر 2009

لماذا روراوة؟

يتساءل الجزائريون عن السبب الذي جعل المصريين صحافةً وإعلاما يصبّون جام غضبهم على روراوة بصورة خاصة بطريقة أكثر عداء لأي مسؤول جزائري آخر!

ويعتقد البعض أن الأمر يتعلق بدور روراوة في موضوع قرار الفيفا الخاص بالسماح باستخدام اللاعبين الجزائريين الذين يلعبون في الفرق الأوروبية! وبإدارته البارعة لملف الأحداث التي وقعت في القاهرة والسودان! لكن الحقيقة خلاف ذلك!

فالمصريون يكرهون روراوة إلى حد المطالبة بمنعه من دخول مصر لأسباب أخرى غير تلك التي لها علاقة بأحداث الكرة•

إقرأ المزيد

السبت، 12 ديسمبر 2009

هكذا حررنا المصريون؟!

يبدو أنه حان الوقت لكشف المستور عن حقيقة الدور المصري في الثورة الجزائرية! فمثلا مصر تدعي أنها ضُربت من طرف فرنسا وبريطانيا وإسرائيل في 1956 أثناء العدوان الثلاثي على مصر بسبب المواقف المصرية من الثورة الجزائرية، لكن الحقيقة خلاف ذلك•• فقد قال المرحوم بومدين ذات يوم، بعد انقلاب التاسع عشر جوان 1965، إن مصر عبد الناصر هي التي استفادت من الثورة الجزائرية في تأميم القناة في 1956 وليس العكس•• فقد رأت مصر أن فرنسا التي أكلت ''طريحة'' عسكرية في الفيتنام في معركة ديان بيان فو الشهيرة التي قادها الجنرال جياب سنة 1954، قد تورطت في حرب الجزائر•• وهجومات العشرين من أوت 1955 جعلت ناصر يستنتج أن فرنسا المشغولة بحرب الجزائر لا يمكنها أن تفعل شيئا إذا أممت القناة، أي أن مصر هي التي استفادت من الثورة الجزائرية وليس العكس!

إقرأ المزيد

صدق القذافي!

في الوقت الذي تحرض فيه السلطات المصرية المواطنين المصريين على محاصرة السفارة الجزائرية ومحاولة حرقها•• تصف القنوات الفضائية المصرية الشعب الجزائري بأنه أسوأ من اليهود! وسفارة اليهود في القاهرة لا تحاصر وتحاصر سفارة الجزائر•• وسفير اليهود في القاهرة لا يطرد ويطرد سفير الجزائر! ومع ذلك تقول هذه الفضائيات إن الجزائريين مثل اليهود! ولسنا ندري هل هذا من السب أم من المدح؟! حتى الصحافة الإسرائيلية•• ومن منطلق الحرص على أهمية مصر في الوطن العربي راحت تدعو مصر والجزائر إلى التعقل•• ولعل مصر ستطلب من إسرائيل القيام بالوساطة لإصلاح ذات البين مع الجزائر؟! العقيد القذافي على حق حين قال ''المصريون يستحقون ما يحدث لهم مع الجزائريين•• لأنهم راحوا يلعبون بشنبات السبع النائم!'' وعمرو موسى مستاء من الحالة التي

إقرأ المزيد

المنعطف المصري الأخير؟!

مصر فقدت قيادتها للعرب حين تخلت عن دورها القومي في قيادة العرب! عمرو موسى على حق حين قال: على مصر أن تعيد النظر في سياستها نحو العرب إذا أرادت أن تقودهم! نحن في الجزائر لا نفهم مثلا: لماذا تقوم مصر باستقبال رئيس إسرائيل بيريز مباشرة بعد حدوث الأزمة مع الجزائر؟! ومباشرة بعد اجتماع مجلس الأمن القومي المصري؟! ويربط مبارك في خطابه بين أزمته مع الجزائر وأزمته مع إيران! ويحذر مبارك ضمنيا في خطابه الجزائر مثلما يحذر علنا إيران! هل معنى هذا الكلام أن مصر بدأت تضع موضع التنفيذ صيغة لتحالفات جديدة لمرتكزات محور القاهرة تل أبيب ؟! وإذا كان الأمر كذلك، فماذا بقي للجزائر ما يجمعها بالقاهرة؟! لقد وقفت مصر مبارك ضد المقاومة في لبنان ووقفت مع إسرائيل في عدوانها على لبنان ثم على غزة! فهل حان الوقت لأن تعطي إسرائيل ما تحتاجه مصر لتأديب الجزائر مثلما فعلت مصر السادات مع ليبيا ذات يوم؟! كل الاحتمالات واردة بما فيها تهديد مصر لفرقائها في

إقرأ المزيد

يا مصر قد مضى وقت العتاب••!

مخطئ من يعتقد أن تأزم العلاقات الجزائرية المصرية كان بسبب كرة القدم وحدها•• لأن الحقيقة خلاف ذلك•• لأنه منذ سنوات والسلطات المصرية تقوم باستفزاز الجزائر بمناسبة وبغير مناسبة••!

بدأت الحكاية من الحرب على العراق حين أعطت مصر لنفسها حق اتخاذ قرار تأييد الحرب على العراق باسم الجامعة العربية•• وعارضت الجزائر هذه الحرب بشدة•• ولكن مصر مبارك استخدمت الجامعة العربية لإعطاء شرعية مجموعة حفر الباطن وتسببت في تدمير بلد بحجم العراق•• وتشريد شعبه مع تشريد مليون مصري يعملون في العراق!

إقرأ المزيد

لهذا يكرهكم العرب؟!

المصريون اكتشفوا فجأة بأزمتهم مع الجزائر أن العرب يكرهونهم! وهم الذين يقولون لأمريكا وإسرائيل إنهم الأحق بتمثيل العرب في الأمم المتحدة بعد إصلاحها! حتى أن بيريز قال لمبارك ''إنكم أمة عظيمة''! طبعا قال بيريز هذا بعد أن أصبحت مصر أمة يكرهها العرب! لاشك أن الأستاذ هيكل والفريق سعد الدين الشاذلي هما الآن أتعس مصريين على هذا الكوكب وهما يسمعان ما تقول وسائل الإعلام المصرية من أن العرب يكرهون مصر! ومايقوله بيريز من أن كره العرب لمصر حولها إلى دولة عظيمة! هل بعد هذا نلوم الاستاذ هيكل عن الذي قاله للصحفي الانجليزي في حكاية ''لافاشكري''! والحال أن جواميس جمال مبارك لايتوقف خوارها في الفضائيات ضد العرب الذين يكرهون مصر!

المصريون يطلبون منا كجزائريين عرب أن نحب مصر ''الجواميس'' الإعلامية، وهؤلاء يقولون لابد من معاقبة الجزائر من طرف مصر بترحيلها كرويا من القارة الإفريقية والعالم العربي إلى أوروبا حتى لاتتقابل مع مصر! تماما مثلما رحلت إسرائيل إلى أوروبا في هذه اللعبة! ومصر تطلب هذا من العرب الذين يكرهونها؟!

ابراهيم حجازي يطالب الجزائر بالتعويض عن ''الباص'' الذي كسره الأمن المصري بالحجارة حين قذف اللاعبين الجزائريين! تماما مثلما عوض الطبيب المصري بـ300 ألف دولار عن التهمة التي لفقت لبلومي! ولعل الأشقاء في مصر استحلوا مسألة التعويض هذه، لذلك قالوا: إنهم سيحاكمون روراوة وميهوبي وجيار! يفعلون ذلك وفي أذهانهم ''الفرتونة'' التي يمكن أن يحصلوا عليها؟! ويريدون أيضا أن نعوضهم على ما حصل في الخرطوم من طرف الأنصار ضد الفنانين! ولكن كيف سنعوض الفنانين المصريين وجمال مبارك وأخوه علاء عن الضرر المعنوي الذي ألحقه بهم الشبان الجزائريون؟!

فقد قال لي مشارك في هذا الاعتداء المزعوم: إن الشبان الجزائريين لم يعتدوا جسديا على نجلي الرئيس وحريمهم من الفنانين في ملعب الخرطوم! بل كل ما فعله شبان الجزائر هو أنهم قابلوهم في الملعب وأنزلوا سراويلهم وهددوهم باستعمال آلاتهم في التنقيب عن البترول في أحواض وادي النيل! ولكن الشبان بعد النصر انشغلوا بالاحتفال بالنصر ونسوا التهديد، وهو ما لم ترتح له الفنانات المصريات اللائي غضبن أشد الغضب، كيف يوعدون من الشبان الجزائريين ''بالحلو'' ولا يتم الوفاء بالوعد، لهذا كره المصريون الجزائريين•• وبسببه أيضا كره العرب النعومة المصرية؟! وأنا شخصيا أطلب من ابراهيم حجازي، ومن نجلي مبارك أن يقولوا لنا: كيف سنقيّم الضرر المعنوي هذا الذي ألحقه الشبان الجزائريون ''بالقوة الناعمة'' المصرية التي أحضرها أبناء مبارك إلى الخرطوم وقامت الجزائر بتخريبها معنويا؟!

مصيبة '' القوة الناعمة'' المصرية التي غزا بها جمال مبارك ستاد الخرطوم أنها لم تكن فعالة لأنها لم تستخدم في الهجوم على الشبان الجزائريين، لأن أسلحة الدمار الشامل السلمي التي استخدمها شبان الحراش، دمرت الأمن العاطفي والمعنوي لقوة جمال مبارك، لذلك يطالب فنانون مصريون واعلاميون مصريون الرئيس بوتفليقة بالاعتذار أولا ثم بعد ذلك التعويض المادي عن الأضرار المعنوية التي حدثت بكشف المستور•• والمصيبة أنه لايوجد من صور هذه اللقطة؟!
سعد بوعقبة

إقرأ المزيد

الله في عون مصر؟!

عندما هدد جمال مبارك الرئيس بوتفليقة بأن يعتذر له عما بدر منه ومن الجزائر نحو مصر•• وإلا؟! قال أحد الزملاء وإلا ماذا؟! فقلت له: تنظيم هجوم رباعي على الجزائر؟! تقوم به مصر التي ورثها عن أبيه•• وإسرائيل الصديقة للعائلة الرئاسية•• وإيطاليا لأن الطليان ''خوالو''! وبريطانيا لأنه مواطن بريطاني! ولابد أن تنصره مملكة بريطانيا؟!

مشكلتي الآن مع مصر والمصريين أنني عرفت أناسا عظماء من مصر من أمثال هيكل والفريق سعد الدين الشاذلي•• والسفير المصري الأسبق في الجزائر يسري•• وعرفت الدكتور طعيمة الجرف والدكتور دويدر•• والغزالي وشعراوي جمعة وأحمد حمروش•• وحسين عبد الرزاق وشكري فيصل•• والمهندس مصطفى موسى•• وتكونت لدي صورة عن مصر من خلال هؤلاء دون أن أضع رجلي في مصر•• واليوم أنا محتار كيف لمصر التي أنجبت هؤلاء يمكن أن تنجب أمثال جمال مبارك وأخوه علاء وحجازي وعمرو أديب وشوبير•

لست أدري كيف يعيش الآن الفريق سعد الدين الشاذلي وأحمد حمروش وهيكل! كيف يعيش هؤلاء الكبار الذين كبّروا مصر•• مع أمثال جمال مبارك والفقي وشوبير وهم يصغرون مصر إلى هذا الحد؟! ابك يا أستاذ هيكل مع كل العرب الشرفاء مثلك كيف تحولت مصر•• القوة الناعمة التي تحدثت عنها إلى مصر ''القوة المائعة'' التي لا يحترمها أحد!

دعني يا أستاذ أحمد حمروش أبكي مكانك ذلك الزمان المصري الذي حدثتنا عنه في مطعم رياض الفتح•• حين انتقدت مقولة المرحوم محمد الغزالي - رحمه اللّه - التي قال فيها ''أنا فرعوني عرّبني الإسلام''، فقلت الصحيح هو: أنا فرعوني إطاري الحضاري الإسلام، لأن الإسلام لا يمكن أن يكون في خدمة عرق•• فلو عرّب الإسلام أحدا، فلماذا لم يعرب الأتراك ولم يعرب فارس ولم يعرب الهند والسند والسينغال••! ولم يعرب نيجيريا والبوسنة؟

ونظرت وقتها في وجه الأستاذ محمد فضيل فقال: إنه ''مخ ألغى مخا''! هكذا كانت مصر! وهي اليوم فريسة للرداءة لا شك في أنها تبكيكم قبل أن تبكينا! واللّه يكون في عونكم وعوننا نحن أيضا؟!
سعد بوعقبة

إقرأ المزيد

في البلطجة السياسية؟!

اتهم المصريون الأنصار الجزائريين الذين حضروا إلى الخرطوم لمناصرة الفريق الوطني•• اتهموهم ''بالبلطجية''! والحقيقة خلاف ذلك فمن مارس ''البلطجة'' بالفعل هي الدولة المصرية حين أقدمت مصالح أمنها على ضرب اللاعبين الجزائريين في الحافلة•• وبين بلطجة الدولة وبلطجة الأنصار فرق كبير! الجزائر طوال تاريخها خلال 50 سنة الماضية، لم تمارس مع أية دولة جارة أو غير جارة عقلية الدولة البلطجية•• فالجزائر المستقلة تحدها سبع دول•• ولم يحدث أن مارست البلطجة مع أية دولة•• من ليبيا إلى المالي والنيجر وموريتانيا وتونس••• وحتى المغرب الشقيق مارست معه الجزائر الخلافات السياسية في حدود حسن الجوار وفي حدود أخلاقيات العلاقات بين الدول، ولم تخلط الجزائر ولا المغرب بين الخلافات السياسية والكرة! فظل المغاربة يتقابلون معنا في كرة القدم في الجزائر ونتقابل معهم في المغرب دون أن تحدث أي مشاكل!

أما مصر، رغم أنها تدعي أنها تتحمل مسؤوليات أمنية خاصة في المنطقة كدولة (محورية)، إلا أنها كانت دائما تمارس البلطجة ضد جيرانها.. فقد شنت حربا ضد اليمن، وشنت أخرى ضد ليبيا، وهددت السودان في حلايب•• وأتعبت الفلسطينيين، ولا أتحدث عن الأمر بالنسبة لإسرائيل! وها هي اليوم تتحرش بالجزائر البعيدة عنها! وكانت قد شنت حربا ضد العراق وشاركت في تدميرها، وهي الآن تهدد إيران•• بحجة حقها في أن تكون دولة ''بلطجية'' في المنطقة العربية! وكأن المنطقة العربية كتبت باسم المصريين!

هل يحق لدولة تدعي أنها محورية أن تخلط بين السياسة والكرة؟! وهل حقيقة أن دولة بهذه المواصفات•• يمكن أن تعطي الدورس في الأدوار المحورية في السياسة الدولية بالمنطقة لغيرها من الدول مثل الجزائر وإيران وتركيا؟! إن الأزمة التي افتعلتها مصر مع الجزائر بسبب مباراة كرة، كشفت للرأي العام الدولي قبل العربي أن هذه الدولة لا يمكن أن تسند لها مهام محورية في المنطقة، لأن الشعب المصري يعاني من دولة تمارس البلطجة السياسية، وهي الحالة التي أفقدتها الإحترام! ولا يمكن أن تقبلها دول المنطقة كدولة محورية وهي تمارس مثل هذه الأفعال في الحياة السياسية وفي علاقتها بدول المنطقة؟!•
سعد بوعقبة

إقرأ المزيد
جزائري أنا .. أنا جزائري © 2008 | تصميم وتطوير حسن