استنادا إلى الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني عمر البشير، فإن الحكومة المصرية أبلغت البشير موافقتها على الوساطة السودانية لعقد مبادرة صلح بين مصر والجزائر مع وضع ثلاثة شروط لإتمام المصالحة، هي ''التهدئة الإعلامية من جانب الجزائر، وتعويض المصريين عن الخسائر التي لحقت بهم، وعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين''. ولا يدري المسؤولون المصريون أن تهريجهم هذا لن يجدي نفعا، لأن الجزائر لا تعرف شيئا اسمه الشروط. وبالتالي، فإن نجوم السماء أقرب إلى أبو الغيط ورفقائه من أن يفرضوا شروطهم على الجزائريين.
مواقع ومدونات أخرى
سحابة الكلمات المفتاحية
أم الدنيا
(2)
أم درمان
(5)
أنجولا
(3)
إنجلترا
(2)
إيطاليا
(2)
الأنتربول
(1)
الإعلام
(39)
الجزائر
(164)
الجزائريين
(6)
الجزيرة
(6)
الخرطوم
(3)
الخضر
(34)
السودان
(8)
الشهداء
(12)
الفيفا
(5)
القاهرة
(7)
المصري
(7)
المصريون
(7)
المونديال
(19)
الولايات المتحدة
(2)
جنوب إفريقيا
(4)
حفيظ دراجي
(4)
حناشي
(1)
روراوة
(17)
زاهر
(8)
سعد بوعقبة
(27)
سعدان
(9)
سمير زاهر
(16)
شحاتة
(6)
شهداء الجزائر
(1)
شوبير
(3)
صور
(4)
عنتر يحي
(6)
فرنسا
(9)
فلسطين
(11)
كأس إفريقيا
(18)
كأس العالم
(9)
كابيلو
(1)
كرة قدم
(9)
كريم زياني
(4)
مصر
(109)
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق