بعد أن بدأ غبار الأزمة بين الجزائر ومصر يتبدد، لا بد على "الإخوة" المصريين أن يتعلموا درسا مهما جدا يفيدهم في قادم الأيام، وهو درس "الرجولة" الجزائري الذي كانت له كلمة الفصل في هزيمة الغرور المصري..
-
هذا الدرس البليغ رأيناه ولمسناه عبر كل أطوار المواجهة قبل وأثناء وبعد مبارتي القاهرة والخرطوم.. وهنا لا بد من التنويه أنه كان بإمكان المصريين تفادي إثارة "المارد" الجزائري المعروف تاريخيا أنه لا يقبل الإهانة، لو تعامل من البداية، أي منذ نزول المنتخب الوطني ضيفا عليهم بداية من مطار القاهرة، بطريقة أخوية وحضارية.. وربما كانوا سيفوزون في مقابلة القاهرة بأكثر...
إقرأ المزيد