عشية انعقاد القمة العربية في بيروت سألت وزير خارجية الجزائر الدكتور محمد بجاوي عما إذا كان راضيا عن وضع الجزائر في الجامعة العربية.. والحال أن المصريين والسعوديين يجتمعون في شرم الشيخ تحت نظر الموساد لوضع جدول أعمال هذه القمة ثم تدعى بقية العرب ومنهم الجزائر للمصادقة على ما يقرر في شرم الشيخ باسم العرب عبر مصر والسعودية وإسرائيل؟!
وأجابني الوزير بجاوي وقتها بأن الجزائر غير راضية! فقلت له: لماذا إذًا لا تتخذ الجزائر الموقف المناسب؟! فقال لي: وما هو الموقف المناسب الذي ترى أنه يتعين على الجزائر اتخاذه؟ فقلت له: الانسحاب من هذه الجامعة التي لم يعد لنا فيها أي دور!؟ فقال لي الوزير بجاوي: قد لا يكون هذا هو الحل المناسب لما طرحته! على الأقل في الوقت الحاضر!
وأجابني الوزير بجاوي وقتها بأن الجزائر غير راضية! فقلت له: لماذا إذًا لا تتخذ الجزائر الموقف المناسب؟! فقال لي: وما هو الموقف المناسب الذي ترى أنه يتعين على الجزائر اتخاذه؟ فقلت له: الانسحاب من هذه الجامعة التي لم يعد لنا فيها أي دور!؟ فقال لي الوزير بجاوي: قد لا يكون هذا هو الحل المناسب لما طرحته! على الأقل في الوقت الحاضر!
إقرأ المزيد